رؤيتنا
منذ عام 1979، يخدم المركز الثقافي الإسلامي مسلمي لوند من مقرٍّ مستأجر. وقد حان الوقت لبناء بيتٍ دائم — مسجدٍ حقيقي يستوعب مجتمعنا المتنامي، أطفالنا وكبارنا، وكلّ من يبحث عن مكانٍ للصلاة والعلم والأُلفة.
لماذا الآن
مرافقنا الحالية تضيق بنا في صلاة الجمعة، ونحتاج إلى مساحة للتعليم وأنشطة الشباب والخدمات الاجتماعية. مسجدٌ خاص بنا يعني:
- قاعة صلاة واسعة لجميع الأعمار والعائلات
- فصول لتعليم القرآن واللغة العربية
- مساحات للشباب والأنشطة
- مكتبة وقاعات دراسة
- مطبخ وقاعة للأعياد وإفطار رمضان والأعراس
- مواقف سيارات وإمكانية وصول لذوي الاحتياجات
كن جزءًا من هذا
“من بنى مسجدًا لله، بنى الله له بيتًا في الجنة.” — صحيح البخاري ٤٥٠، صحيح مسلم ٥٣٣
كلّ تبرّع — كبيرًا كان أم صغيرًا — يقرّبنا من الهدف. المسجد يُبنى حجرًا حجرًا، وكلّ حجر يحمله دعمُك.


